www.UAEarab.com
ماء زمزم
 
بركتة  و فضلة 
 
 

  

اجمع العلماء على أن  ماء زمزم أفضل من جميع المياه على الإطلاق ، وقد ورد في فضل  وبركة ماء زمزم أحاديث نبوية كثيرة وروايات عن الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح


عن أنس بن مالك رضي الله عنه " كان أبو ذر  رضي الله عنه يحدث أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فرج سقفي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً ، فأفرغهما في صدري ثم أطبقه ، ثم أخذ بيدي فعرج الى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء تالدنيا : افتح ، قال من هذا قال : جبريل "
ذكر شيخنتا العراقي أن حكمة غسل صدر النبي( صلى الله عليه وسلم ) بماء زمزم ليقوى به  ( صلى الله عليه وسلم)  على رؤية ملكوت السموات والارض والجنة والنا لأن ممن خواص ماء زمزم أنه يقوى القلب ويسكن الروع . انتهى
 

وعن ابن عباس قال : صلوا في مصلى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار . قيل لابن عباس : ما مصلى الأخيار ؟ قال : تحت الميزاب ، قيل : وما شراب الأبرار ؟ قال : ماء زمزم


ويروي أبو ذر رضى الله عنه قصة قدومه
الى مكة واستخفائه بها حين أسلم فيقول : وجاء رسول الله  ( صلى الله عليه وسلم ) وصاحبه وصلى ، فلما قضى صلاته قال أبو ذر : فكنت  أول من حياه بتحية الإسلام ، فقال : وعليك السلام ورحمة الله ، ثم قال : من أين أنت ؟ قلت : من غفار . قال : متى كنت هاهنا ؟ قال : قلت : قد كنت هاهنا من ثلاثين بين ليلة ويوم ، قال: فمن كان يطعمك ؟ قال : قلت : ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عُكنى ، وما أجد على كبدي سخفة جوع -رقته وهزاله   

فقال:
 صلى الله عليه وسلم  : إنها مباركة ، إنها طعام طعم ، أخرجاها وأخرجه أبو داود الطيالسي ، وزاد : وشفاء سقم
 وعن أم أيمن حاضنة الرسول  ( صلى الله عليه وسلم )  أنه  ( صلى الله عليه وسلم )  ما اشتكى جوعاً قط ولا عطشاً ، كان يغدو إذا أصبح ، ويشرب من ماء زمزم شربة فربما عرضنا عليه الغذاء فيقول : أنا شبعان .   (رواه القرشي
(

 

 
   

العودة للرئيسية

 

 
     
       
  www.UAEarab.com