|
اجمع العلماء على أن ماء زمزم أفضل من جميع المياه على الإطلاق
، وقد ورد في فضل وبركة ماء زمزم أحاديث نبوية كثيرة وروايات عن
الصحابة رضي
الله عنهم والسلف الصالح
عن أنس بن مالك رضي الله عنه " كان أبو ذر رضي الله عنه يحدث أن
الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فرج سقفي وأنا بمكة فنزل
جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من
ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً ، فأفرغهما في صدري ثم أطبقه ، ثم أخذ
بيدي فعرج الى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء تالدنيا :
افتح ، قال من هذا قال : جبريل "
ذكر شيخنتا العراقي أن حكمة غسل صدر النبي( صلى الله عليه وسلم )
بماء زمزم ليقوى به ( صلى الله عليه وسلم) على رؤية ملكوت
السموات والارض والجنة والنا لأن ممن خواص ماء زمزم أنه يقوى القلب
ويسكن الروع . انتهى
وعن ابن عباس قال : صلوا في مصلى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار
. قيل لابن عباس : ما مصلى الأخيار ؟ قال : تحت الميزاب ، قيل :
وما شراب الأبرار ؟ قال : ماء زمزم
ويروي أبو ذر رضى الله عنه قصة قدومه
الى
مكة واستخفائه بها حين أسلم فيقول : وجاء رسول الله ( صلى الله
عليه وسلم ) وصاحبه وصلى ، فلما قضى صلاته قال أبو ذر : فكنت أول
من حياه بتحية الإسلام ، فقال : وعليك السلام ورحمة الله ، ثم قال
: من أين أنت ؟ قلت : من غفار . قال : متى كنت هاهنا ؟ قال : قلت :
قد كنت هاهنا من ثلاثين بين ليلة ويوم ، قال: فمن كان يطعمك ؟ قال
: قلت : ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عُكنى ، وما
أجد على كبدي سخفة جوع -رقته وهزاله
فقال:
صلى الله عليه وسلم : إنها مباركة ، إنها طعام طعم ،
أخرجاها وأخرجه أبو داود الطيالسي ، وزاد : وشفاء سقم
وعن أم أيمن حاضنة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أنه ( صلى
الله عليه وسلم ) ما اشتكى جوعاً قط ولا عطشاً ، كان يغدو إذا
أصبح ، ويشرب من ماء زمزم شربة فربما عرضنا عليه الغذاء فيقول :
أنا شبعان . (رواه القرشي(
|