www.UAEarab.com
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله
 
زايد والشباب
 

 

لشباب الامارت عند زايد منزلة خاصة كما أن إيمانه بالعناصر المثقفة لا حدود له لأنه يعرف جيدا أن هذه العناصر هي القوة الفاعلة لصنع المستقبل وأنها خلقت لزمانها وأدرى بملابساته
ومن هنا ولعل جميع المعاصرين يذكر جيدا كيف حرص سموه منذ بدأ بناء أجهزة الدولة على أن يأخذ الشباب مواقع ومسئوليات أساسية في هذه الأجهزة

وكان حريصا بعد ذلك على متابعة جهود القيادات الشابة في كل قطاع وكان يوصي المسئولين بالاهتمام بقضايا الشباب بقوله: أن علينا أن نفتح الآفاق أمام طموحهم. ونزيل العقبات والصخور من طريقهم ونعطيهم خبرة الأجيال وعصارة الأفكار. . ولا بد أن نعترف بأن هناك أفكار متصارعة في أعماقهم وواجبنا أن نفتح عيونهم على الصواب وعلى الخطأ وأن تتسع صدورنا لآمال الشباب وطموحاته.

ويلتقي زايد بالشباب دائما وفي كل المواقع ويرى سموه أن إعداد الجيل الجديد يجب أن يستمد مصادره من رافدين لا غنى لاحدهما عن الآخر.
التراث الأصيل بكل قيمه ومثله العليا   ومعطيات العصر بكل ما فيه من رؤية مستقبلية
وفي مجال الرياضة كانت لسمو الشيخ زايد لمسات كثيرة لتوفير الأجواء الملائمة التي تفجر طاقات الشباب وقدراتهم . وتبني بالأجسام السليمة عقولا سليمة. فانتشرت في كل أنحاء الدولة دور الشباب والرياضة التي تحظى بدعمه المتواصل ورعايته 
ورغم كل اهتمامه بالرياضة لما لها من أهمية كبيرة إلا أن زايد يرى أنه من الخطأ أن تتحول الرياضة إلى كل شيء في حياة الشباب وفي تربيته وتنشئته أو أن يتم هذا على حساب جوانب تربوية وتثقيفية أخرى أكثر أهمية وأكثر قيمة في تحديد مستقبل الشباب وفي مستقبل أمته.

 

 

 

 

العودة للرئيسية

 
       
  www.UAEarab.com