|
إن بناء الانسان ضرورة وطنية وقومية تسبق بناء
المصانع والمنشآت لأنه بدون الانسان الصالح لا يمكن تحقيق الازدهار
والخير لهذا الشعب ولأننا نود أن نبني جيلا صاعدا
نفخر به ويكون قادرا على تحمل أعباء المسئولية في المستقبل.
هذه هي كلمات الشيخ زايد للشباب ولجيل
المستقبل ففهم جميع من معه وطبقوها
حرفيا وهانحن الآن نجني ثمار ها.
لقد
حضيت الحركة الرياضية والشبابية باهتمام
بالغ من صاحب السمو الشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات فقد شهدت توهجا
ملحوظا
في
ظل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة فكان
الاهتمام في البداية على المستوى الداخلي فانتشرت الأندية وتوسعت
الحكومات
المحلية في إقامة المنشآت الرياضية ، ولقد أصبح في كل اماة عدة أندية
ومنشآت
رياضية تجذب الشباب لمزاولة الألعاب الرياضية بمختلف أنواعها واستفادت
المنتخبات
الوطنية من هذا التطور الكبير فبدأت المشاركات الخارجية على المستوى
الخليجي
والعربي أولا ومن
ثم
على المستوى الآسيوي والعالمي ولقد بلغ المنتخب الوطني لكرة القدم
لنهائيات
كاس
العالم عام 1990 في ايطاليا وقبل هذا حصل لاعب البولينج محمد خليفة
القبيسي على
بطولة العالم عام 1988 وفي عام 1986 حصل لاعب الشطرنج سعيد احمد على بطولة
العالم للشطرنج تحت 20 سنة ولقد احتكر فريق الفكتوري تيم مسابقة
العالم في
الزوارق السريعة هو وفريق الإمارات بطوله العالم لمدة 10 سنوات تقريبا.
ومنذ إعلان قيام الاتحاد أصبح العمل الرياضي من
جملة المهام الرئيسية لبناء المجتمع باعتبار
الرياضة وسيلة فعالة وأساسية من أجل تنشئة جيل قوي يستطيع بطاقاته
الفكرية والبد نية إن يشارك في تطوير المجتمع وتقدمه.
|