www.UAEarab.com
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله
 
زايد والمرأة
 

 

تنطلق مسيرة النهضة النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة من إيمان صاحب السمو الشيخ زايد  بأهمية دور المرآة في المجتمع  وضرورة مشاركتها في مجالات الحياة المتعددة ، وقد كان لسموه الفضل الأول بعد الله عز وجلّ  في تشجيع المرآة على التعليم ففتح لها المدارس  وساعدها  في الوصول إلى  جميع مراحل  التعليم  فحصلت على أعلى  الشهادات  الجامعية ، وشجعها  على استكمال  دراستها  العليا، فشاركت المرآة الرجل  في البعثات  للحصول على أعلى  الشهادات الدراسية في  مختلف  التخصصات وفي نفس الوقت فتح  صاحب السمو الشيخ زايد  أبواب العمل  أمام المرآة فأصبحت الطبيبة والمدرسة والصحفية والمذيعة والمشرف الاجتماعية  وعملت في كل المجالات  التي يمكن أن تستوعب  جهد المرآة  وتتناسب مع طبيعتها وإذا كان دور المرآة الفاعل يؤكد وجوده الآن في دولة الإمارات العربية المتحدة  فان الفضل يرجع أولا لله تعالى  ومن ثم إلى الجهود الغير أدية التي قامت وتقوم بها صاحبة السمو الشيخه فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة، وبفضل ما قامت به سموها ظهر إلى الوجود أول تجمع نسائي في دولة الإمارات  فبعد دراستها لشكل ومضمون هذا التجمع  والدور الذي يمكن أن يقوم به،   تقدمت سموها بمشروعها إلى الوالد الشيخ زاي  الذي وافق على الفور  وهكذا ظهر في الدولة أول تجمع  نسائي وكان ذلك في العام 1973.

وخلال فترة زمنية قصيرة استطاعت صاحبة السمو الشيخه فاطمة بنت مبارك أن تحقق الحلم الكبير  حيث نجحت في تكوين  اتحاد نسائي  واحد ضم كل الجمعيات  النسائية ومن أقوال صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن المرآة بدولة الإمارات العربية المتحدة

لقد وقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومعه إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الغمارات  ليضربوا بمعاول  الهدم على جدران التخلف ، ولم يكن من الممكن إحداث  التغيير الاجتماعي  في رأي قائد المسيرة  دون النهوض  بالمرآة وخروجها للحياة العامة دون الإخلال بالتقاليد العربية والإسلامية.

 

 

 

 

العودة للرئيسية

 
       
  www.UAEarab.com