|
كبر
الشيخ / زايد ، وترعرع ، وتعلم الفروسية ، والقنص ، وكان يفضل المرح والقنص
في الصحراء أو الجبال القريبة أو المنافسة مع أصدقائه وأقرانه ، كما تولع
منذ طفولته بحب الخيل ، حيث كان يتردد إلى إسطبل العائلة للخيول العربية
الأصيلة في مزيد .
وعندما اصبح الشيخ / زايد فتى يافعاً كان قد أتقن فنون القتال ، وبرز ميله
إلى المغامرة ، وتحدي الصحراء المترامية الأطراف لكشف المجهول ، وقد تعلم
ممارسة هواية الصيد والقنص ، ولا سيما الصيد بالصقور في عمر 16 سنه , كان
بارعا في الصيد بالصقور والبندقية ، ولكنه توقف عن استخدام البندقية واكتفى
بالصيد بالصقور وعن أسباب ذلك يقول الشيخ / زايد :
في
ذات يوم ذهبت لرحلة صيد في البراري ، وكانت الطرائد قطيعاً وافراً من
الظباء ، يملأ المكان من كل ناحية ، فجعلت أطارد الظباء وأرميها ، وبعد
حوالي ثلاث ساعات قمت أعد ما رميته فوجدتها أربعة عشر ظبياً ، عندئذ فكرت
في الأمر طويلاً ، وأحسست إن الصيد بالبندقية إنما هو حملة على الحيوان ،
وسبب سريع يؤدي إلى انقراضه ، فعدلت عن الأمر واكتفيت بالصيد بالصقور
كما
إن كثرة النكبات والمصاعب جعلت منه رجلاً فذاً ، لهذا تعلم الشيخ / زايد
فنون الحرب ، وكان شجاعاً ، احب وطنه حباً جماً .
وظل
سمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان شغوفا بممارسة ومتابعة هذه الهوايات
والاهتمامات ، ولا يزال يشجع الجميع على ممارستها ، ويرصد الجوائز القيمة
للسباقات السنوية التي يأمر بتنظيمها ويرعاها.
|