|
لأنه يؤمن بأننا نعيش في عالم تتشابك فيه المصالح، حتى
لم
يعد في وسع دولة ما أن تغلق حدودها على نفسها وتنعزل داخل قوقعة الصمت،
وكان كل ما بذله الشيخ زايد من دور فعال ضمن مجموعة دول عدم الانحياز
يتفق وينسجم مع الدور الذي رسمه لدولة الإمارات العربية المتحدة في
الانفتاح على العالم وتعزيز التعاون الدولي وتوثيق
أواصر الصداقة مع كل الشعوب المحبة للعدل والحرية ، ولم يدخر وسعا في
سبيل
مناصرة الأمم التي لا تزال ترزح تحت نير الاستعمار ومساندتها دون تحفظ،
فراح
إلى
الانسان أينما كان بلمسات المودة يدفع المجاعة عنه ويروي عطشه، ويعين
مشروعات
التنمية في بلدان يعز عليها المال حتى تتمكن من تجاوز واقعها القائم
على
الفقر والتخلف واستكمال الأسس التي سمح لها باللحاق بركب التقدم
والحضارة.
ومع
كل نداء للإسلام وضد إراقة خيرات الشعوب في نزاعات
تسود فيها طلقات المدافع
وضد الذين يجعلون العالم فوق بركان يكاد ينفجر في
إي لحظه وتظل كلمته اكبر دليل على ما حققه في هذا السبيل
إننا لا نستطيع أن نعزل أنفسنا عن بقية دول
العالم ونحن نصادق في شرف ونتعاون في كرامة, ونساعد دون زهو أو مفاخرة،
ونناصر مبادئ المساواة والعدل.
|