|
يا
لحن ذعذع على الخفاق واتعبني
سماعه ويا
زوايا حاصرتني بين هامات السواد
ويا
حروف الشوق ما تشتاق لحبار
الطباعه ما
تبي تزداد في ذكر الحزن
بالازدياد
ويا
دموعي يوم أقبل موعده وأقبل
وداعه يوم
أقبل يرتجف والدمع في عينه جماد
ما
بغى ينثر دموعه لجل يوضح
إنصياعه
وما بغى تكثر هموم القلب من هم
البعاد
ينطق
الكلمه ويسكت ثم يرجع
بإندفاعه
راح وما أنهى كلامه راح عن ذيك
البلاد
كنت
أظنه شخص قاسي لين ما بين
قناعه وكنت
أظنه شخص أقوى من تعابير الحداد
وما
هقيت أن الموادع صعب نقوى
إبتلاعه
لين جربت الموادع وانتهى وقت
الرقاد
يا
فرح غايب علامك دوم تبخل
بالبضاعه
وما رضيت إتصير لي بأوقاتي
الصعبه سناد
دوم
غايب عن عيوني ودوم يبهرني
خداعه لا
يجي ياتي عليِ اليوم والباكر
حداد
صار
حزني من حياتي شخص من ربع
الجماعه
صار عشقي عند حزني وهو يبادلني
الوداد
قصة
إنسانٍ يشيل الحزن في عصر
البشاعه
قصة إنسانٍ يشيل الحزن من عمر
المهاد
قصة
الإنسان ياللي جاه من حزنه
قناعه
بأنهم أصحاب دوم وما يفرقهم
عتاد
قال
يمكن فيه باكر وقت يعجبني
سماعه قال
يمكن بس كبوه مثل كبوات الجواد
وجاه
باكر بالحزن دربٍ ومعتاد
إتباعه وين
يقدر يجتهد والوقت يرفض لإجتهاد
غايبٍ
فجر الأمل عن دنيته وأغفى
شعاعه
واقفٍ عند الحقيقه ما يفكر
بالسعاد
بايعٍ
أقراح عمره وما شرى غير
القناعه
ومقبلٍ لله وحده لي عليه
الإعتماد
وما
يبالي دام عايش شخص فكر في
ضياعه لأن
الضياع أصبح قديم وفلم لا يمكن
يعاد
عايشٍ
وقتي قبل ياتي على وقتي
وداعه دام
نيران الحراره ما بعدها إلا
رماد
|