|
إنسا
و روح و إترك القلب
للطبيب هذا إلى
ظنيته فيك لنك فى الحب جهول
ناديتك
كثار و كثار
يالحبيب و آه
ليتنى شفتك مره تسعى لقلبى تجول
قلتلك
المرض عله و إنته
نصيب تنكرت طيبتى
وقلت غيرك أحسن بالفضول
حقك
على و انا أعتذر لنى
المجيب لقلبك
المسكين غارق فى غرورك فصول
أدعى
ربى يهديك ويرجعك
منيب وانا لى
دنياى بعيشها على كيف السهول
حبيبى
لا من ترك تراه ترك
مخيب للفكر و
القلم إلى خطلك أعظم العلول
أجاوبهم
بنعم و تشوفنى هالك لا
قضيب و إن طلبتك هل
يا ترى إنته الحلول ؟
لا
ما ظنتى تقتنع لنك مجرد للقلب
سليب سلبتنى عمرى
إلى أحياك مرات ٍ يالجهول
|