www.UAEARAB.com
الإبـل
 


سباقات الهجن

 

 تقام للهجن سباقات موسمية معروفة للجميع وفي عدة ميادين بالدولة، وغالباً ما يسبق إقامة تلك السباقات استعدادات واسعة للمشاركين والمنظميين تستغرق شهوراً من الإعداد والتهيئة والتدريب، ولهذا يحرص كل مضمر الإشراف على كل ما يتعلق بإبلة التي ستشارك في السباق. وهناك مصطلحات يتداولها المضمرون نحو: (التضمير) أي تدريب الهجن لدخولها ومشاركتها في السباق، و(المضمر) هو المدرب ، (التفحيم) مرحلة من مراحل تدريب الإبل لإكسابها لياقة بدنية، ويكون ذلك قبل المشاركة في السباق، أما (التحفيز) فيعني تهيئة الناقة لإلقاء ما في بطنها من الطعام للمشاركة في السباق. بينما يستخدم القلص للناقة (العيول) وهي النافرة التي تضطرب في بداية السباق فتربط بناقة أخرى تقودها لمسافة 100 متر أو أكثر من السباق، ثم تترك لتواصل إنطلاقها بعد ذلك. و(المضحى) هو طعام الصباح الذي يقدم للناقة ويتألف من الشعير والتمر واللبن، و(المعشى) طعام العشاء وهو من الشعير والتمر مضافاً إلية الحب، وهناك (السعوط) أي الطعام الدسم الذي يقدم للإبل المشاركة في السباق ويشمل السمن والعسل والبيض. وهناك (الممطي) وهو الشخص الذي يجهز اللإبل لميدان السباق، و(الركبي) هو الذي يقود الجمل أثناء السباق ويجب ألا يكون ثقيل الوزن، كي لا يؤثر على سرعة الإنطلاق

ونجد اهتمام المضمر بتدريب وتغذية ومتابعة الحالة الصحية والنفسية لإبلة، والتأكد من ناقتة
(المطية) هل هي قوية وغير سمينة، وأن لا يركبها قبيل دخول السباق، ويجب علية أن يسيرها في بداية التدريب لمدة سبعة أيام ولمسافة عشرة كيلومترات، بعدها علية أن يزيد هذه المسافة لتبلغ خمسة عشر كيلومتراً، فإذا لاحظ عدم إجهادها وتعبها من المسافة هذه فعلية إن يزيد مسافة سيرها خمسة كيلومترات أخرى. وأن تكون فترة تدريب المطايا خلال وقت الضحى ولمدة ساعتين، وعلية أن يقدم لمطاياة الغذاء والعشاء وتشمل الوجبتان الشعير أو الذرة والحب والبرسيم  -الجت، وتظاف إليها التمور مع الوجبتين لئلا تصاب بفقر الدم. وتأكل المطية في الصباح من المرعى الطبيعي في الصحراء
 

 

 

 

 

العودة للرئيسية

 
       
  www.UAEarab.com