www.UAEarab.com
الغوص
 

السـاعات واللـؤلـؤ

 

 يقـال إن الساعات تعود إلى عصر الفراعنة في أرض مصر (النوبة الآن ) وقام العرب باقتباس علمها وطوروا تقانتها ، فقد كانت شائعة الاستعمال بعد سنة 90 للهجرة أي في عصر هارون الرشيد ، وتقول الروايات إنه أهدى إحدى الساعات إلى الملك شالمـان ، وفي القرن السادس الهجري يذكر المؤرخون أن إحدى ساحات دمشق كانت توجد بها ساعة كبيرة تعمل بالإنـارة ، ومهما يكن فقد تطورت صناعة الساعة تطوراً مذهلاً خلال القرون الأربعـة الأخيرة ، وفي أيامنا هذه بـدأ إدخال الأحجار الكريمة فيها كاللؤلؤ والماس . فأخذ الصانعون يتفننون في إدخال اللؤلؤ في قلب الساعة (مينائها) أو في عقاربها أو على أرقامها أو في حزامها ، والساعات المزينـة باللؤلؤ لم نسمع ذكرها في التاريخ ، وهي بلا شك تعتبر تحفـة رائعة وقيمتها التاريخية ترتفـع كلما تقدم بها العمر ، وقد صنعت مؤخراً ساعة من الذهب عيار 18 ورصّعت بـ54 حلية مستطيلة من الماس حول الإطـار و6 حبات من اللؤلؤ الخالص عيار 3.77 قيراط .

إن إدخـال اللؤلؤ في صناعة الساعات سواء كان لؤلؤاً طبيعياً أو بلاستيكياً أو زراعياً فهو يمثل جزءاً من تراث الشعوب البحـري والذي يبقى مع مرور الزمـن إرثاً حضاريـاً للشعب الذي يمتلكه في ذلك العصـر .

 

     

العودة للرئيسية

     
       
  www.UAEarab.com