www.UAEarab.com
الغوص
 

إستعمال اللـؤلــؤ

 

كانت صناعة الحلي فنـاً من أقـدم وأرقى الفنون التي عرفها البشر ، ولعل قطع الحلي التي يعثر عليها في المخلفات الحضارية لشعب من الشعوب دليل على ما بلغته تلك الحضارة من سمو ، وما بلغـه ذلك الشعب من رهافـة في الذوق وحذق في الصناعة وتـذوق للفـن .

واللآلئ إحدى الأنواع من الحلي التي استخدمها الإنسان على مر العصور ، وتفنن في التحلي بها وصناعة الأشكال الخلابة لهذا الغرض .

وقد عرف اللؤلؤ عند العرب قديمـاً وسـمي باللؤلؤ والجوهر والجمان والشذر والدر والحب والخرائد والتومـة .

ويستعمل اللؤلؤ بطرق شتى في إعـداد الحلي ، إما مجمعاً مع بعضه أو منفصلاً أو ضمن جواهر أخرى حسب الجودة والجمال والحجم والغرض المراد استخدامه فيـه .

وهناك النوع الصغير جداً من اللآلئ التي لا يمكن استخدامها في صناعة الحلي ، فتستخدم في صناعة الأدوية بعد سحقها ومزجها مع مستحضرات طبية أخرى وتستخدم لعـلاج بعض الأمراض .

ويحدثنـا د . عبدالرحمن زكي قـائلاً :

للـؤلؤ صـلادة تتراوح بين 2.5 – 3.5 وهي خاصية مقاومة التلف والانبراء وبها يحفظ صقله ويبقى على بريقـه ، والصلادة عشر درجات يحتويها سلم اتخذ مقياسـاً بحيث إن العاشر يخدش الجميع وهو صـلادة الألماس .

كما أن له ثقـلاً نوعياً يساوي 2.6 وهو عبارة عن النسبة بين وزن حجم اللؤلؤة ووزن جرام الماء المقطر في درجة + 4 .

كما أن الخبراء في الأحجار الكريمة ومنها اللؤلؤ ، لديهم معايير محددة لكل نوع من هذه الأحجار الكريمة من حيث القابلية للتشقق والكسر والبريق ومعامل الانكسار ، وتؤخذ في الاعتبار أثناء تصنيـع الحلي من اللؤلؤ .

وقد استعملت اللآلئ في صناعة الحلي في مختلف بلـدان العالم وفي مختلف العصور التاريخية ، فقـد استخدم اللؤلؤ في صناعة الحلي في مصر وفي مختلف عصورها المتعاقبة ، وفي بلاد الرافدين وفارس والهند والعالم العربي وأوروبا والأمريكتين والبلاد الشرقية وغيرها من أنحاء العالم وفي مختلف العصور .

ولما كان اللؤلؤ ناعم الملمس فهو عرضة للخدش ، فإذا فقدت اللؤلؤة اللمعة الأصلية كان من الصعب إعادتها إلى حالتها الأولى إلا بعملية تقشير بعض طبقات اللؤلؤ الخارجية . وتؤثر الأحماض على اللؤلؤ ، ولا يخفى أن الأعوام الطويلة تتلف اللؤلؤ .

 

 

 

     

العودة للرئيسية

     
       
  www.UAEarab.com