www.UAEarab.com
الغوص
 

أصداف اللـؤلــؤ

 

روي عن الأصمعي قال : المحارة الصدفة ، وهي ما نسميه (المَحار) .

ويقول ابن منظور : الدابة التي في الصدفتين أي الحيوان الرخو الذي يكون داخل المحارة ويكون اللؤلؤ ، ونسميه عندنا (الخِرط) بكسر الخاء .

وأما الصدفة فمعروفة عند العرب منذ القِدَم ، وجمعها أصداف ، ويقول ابن منظور في لسان العرب : ( والصدف المحار واحدته صدفة ، الليث: الصدف غشاء حلق في البحر تضمه صدفتان مفروجتان عن لحم فيه روح يسمى المحارة ، وفي مثله يكون اللؤلؤ. الجوهري: وصدف الدرة غشاؤها الواحدة صدفة ، وفي حديث ابن عباس إذا أمطرت السماء فتحت الأصداف أفواهها . الأصداف جمع الصدف وهو غلاف اللؤلؤ وهو من حيوان البحر ...)

والتفسير العلمي للمحارة هو عبارة عن حيوان صدفي ذي مصراعين بفتحهما وبغلقهما بقوة عضلات إرادية وتتكون صدفة هذا الحيوان من أربع طبقـات منفصلة هي من الخارج إلى الداخـل .

الطبقـة الأولى :

مـادة قرنيـة هي الكونكولين CONICLCYLINE .

الطبقـة الثانيـة :

من كربونات الكالسيوم وهي الكالسيت والأرجونيت بهيئة منشورات عمودية على السطح الداخلي للصـدفة .

الطبقـة الثالثـة :

تسمى أم اللؤلؤ وتتكون من حبيبات غاية في الدقة من كربونات الكالسيوم لها البريق اللؤلؤي الذي يميز السطح الداخلي للصدفة .

الطبقـة الرابعـة :

هي طبقة الهيبوستراكوم بين عضلات الحيوان والصدفة .

والمحار من الرخويات سريعة التكاثر والنمو بين الأحجار والأعشاب البحرية ، ويتواجد متجمعاً على شكل مجموعات متلاصقة صغيرة أو كبيرة ، وكذلك يوجد على شكل متفرق وبأحجام صغيرة أو متوسطة أو كبيرة .

ويكثر نمـو المحار ويتواجد في بعض " الهيرات " أكثر من " هيرات " أخرى حسب الجو المـلائم لنموه .

حتى أن بعض " الهيرات " التي يتم جمع محارها في أحد مواسم الغوص يتكاثر محارها في الموسم الذي يليه ، وكأن أحداً لم يمسـه في حين أن " هيرات " أخرى تبـدو قاحلة من ذلك المحار .

 

 

 

     

العودة للرئيسية

     
       
  www.UAEarab.com