|
للمحـار الذي يصنع
اللؤلؤ عدة أنواع وأشكال ، يختلف قليلاً من منطقة " هير " عن منطقة أخرى
حيث إن بعض البحارة المزاولين مهنة الغوص يمكنهم أن يتعرفوا على المنطقة
التي اقتطعت منها المحارة من الشكل الخارجي للمحارة وكذلك من منظر " الخرط
" أي اللحم الداخلي للمحارة وحالته ولونه . إذ إن الظروف الغذائية
المتوافرة للرخويات ونوعية الأحجار والنباتات المتوافرة في " الهير " وكذلك
كثافة المحار لها أثر كبير في تكوّن المحارة ونموها .
وهناك عـدة أنـواع للمحار من
أهمها ما يلي :
1-
المحـار العـادي :
وعليه يعتمد معظم
محصول اللؤلؤ ، ومنه المحـار الصغير والمتوسط والكبير .. وأصغر هذا النوع
يسمى " قصمه " وهو محارة في طور النمو ومن أنواعه من ناحية الشكل "
المصفوفة " و " المكركره " ويستخرج منه أكثر اللؤلؤ .
2-
العِيسـرين
: بكسر العين وهو
نوع من المحار أصغر حجماً من المحار العادي ، ويكون بعضـه لؤلؤاً .
3-
الصـديفي
:
وهو محـار معروف
بكير الحجم وجمال الشكل وهو شديد اللمعان ، ويستعمل للزينة ويحتوي أحياناً
على اللؤلؤ ، وتعثر فيه أحياناً على لآلئ كبيرة الحجم " دانات " غالية
الثمن تعوض مصاريف الغوص جميعاً للنوخذه الذي يحصل عليهـا .
4-
الـزَّنَّيـة
:
بفتح الزاء وتشديد
النون وهو نوع من المحار مستطيل الشكل ، وجمعه زَنّـي ويحتوي على قليل من
اللؤلؤ .
5-
خـالوف
:
وهو محار طويل عادة
ما يكون منفرداً ، ولا ينشـأ إلا في الطين ونادراً ما يوجد به لؤلؤ ، لذلك
لا أحد يكترث به ولا يجلبه لهذا القصـد .
|