|
وكما يقال الحاجة أم الاختراع ومن هنا ابتكر شبابنا بالماضي لعبة من
الأدوات المتعارف عليها بالبيئة فأوجدوا هذه اللعبة والتي تنم عن طموحهم
وإفراغ رغباتهم في ألعاب تعود عليهم بالنفع تارة وتارة أخرى بالضرر إحتفالا
بحدث ما كالأعياد والأفراح والأعراس والمناسبات الجميلة وقضاء وقت الفراغ
وتعتبر لعبة مفتاح العيد من هذه الألعاب الشيقة والتي تستعمل أيام الوقفة
بعيد الأضحى وأيامه وكذلك أيام عيد الفطر والمناسبات الأخرى وإذا لم تستعمل
هذه اللعبة وفق معاييرها السليمة فإنها تعتبر لعبة خطرة وقد تؤدي لتشويه
الوجه أو اليدين وقد تصيب العين لذلك يجب مراعاة الأمن والسلامة بها وعليه
فلقد عمد شباب الحي على إحضار مفتاح معدني وعادة ما يكون من الحديد أو
النحاس مثقوب الرأس لعمق بوصة أو بوصة ونصف تثبت في حلقته السفلى عصا أدخلت
بها بشكل جيد كي لا يفلت المفتاح منها أو بطريقة الملقط كما هو مبين
بالرسم. كما يوضع مسمار مدبب الرأس وليس حاداً ومربوط بخيط بالعصا وبعد ذلك
يأتي الشباب بعيدان الكبريت حيث يأخذون من رؤوسها مادة الكبريت ويفرغونها
داخل المفتاح من الأعلى وبعد امتلائها يضعون المسمار فوقها ثم يضربون
المسمار بالحائط أو بباب أو بحجر فيتسبب ذلك عن انفجار مادة الكبريت ويطير
بذلك المسمار وخوفا من إصابة أحد به فقد عمد إلى ربطه وكذلك لاستعماله مرة
ثانية ويمكن أن ينفجر المفتاح ذاته وبذلك يجب إبعاد الأطفال عن مكان إجراء
مثل هذه الألعاب خوفاً من الإصابة و تحدث أصوات الانفجار وكأنها أصوات
بنادق تطلق نارها ولما فطن التجار إلى هذه اللعبة ومحبة الأطفال والشباب
لها بدأوا باستيراد مفاتيح خاصة لهذه اللعبة بدون أقفال وكذلك علب الكبريت
نظراً للإقبال عليها كي يحققوا الأرباح السريعة وكذلك لاستعمالها في
الأقفال التي فقدت مفاتيحها ولقد تطورت هذه الألعاب الآن لتصبح على شكل شهب
تطلق من مسدسات أو تشعل لتحدث أصواتاً وانفجارات وألعاب نارية
وكثيراً ما أحدثت مثل هذه الألعاب تشوهات لشباب والأطفال فمنهم من قتل
ومنهم من أصيب بحنجرته وبأطرافه لذا فإننا ننوه هنا بأنها من الألعاب
الخطرة والخطرة جداً ويجب على من يرغب بلعبها كما قلنا مراعاة الأمن
والسلامة
|